lundi 6 février 2012

نظارة لترجمة المحادثات الفورية




أطلقت شركة NAC اليابانية للتكنولوجيا المتقدمة نظارة " تيلي سكوتر "، لترجمة المحادثات الفورية، و التي تتكون من سماعة رأس و مكبر للصور.
و صممت الشركة نظارة " تيلي سكوتر" لمساعدة فريق المبيعات، لتوفير المعلومات عن التاريخ الشرائي للعملاء، عبر إظهاره للشاري أثناء التفاوض مع العملاء، ثم طورت لتوفير الترجمة الفورية. ويتم التقاط الأصوات من خلال الميكرفون الموجود في سماعة الرأس، والتي يضخها لبرنامج الترجمة الذي يحول الأصوات لنصوص مكتوبة و يعيدها للسماعة، حيث يقرأ المستخدم شريط الترجمة على مكبر الصورة فيما يسمع الأصوات.
و ستطلق الشركة نظارة " تيلي سكوتر " في الأسواق اليابانية عام 2010، دون خدمة الترجمة التي سيتم تفعيلها عام 2011.

تلطيف حرارة الجو بالتقليل من استخدام مكيفات الهواء




قال باحث أميركي إن الطريقة المثلى لخفض الحرارة في الصيف تكون بالتقليل من استخدام مكيفات الهواء قدر الإمكان لا زيادتها. ورأى الباحث ستان كوكس ( 45 سنة) من سالينا بولاية كنساس ومؤلف كتاب " فقدان البرودة" إنه كلما كان استخدام مكيفات الهواء خلال الصيف أقل كلما كان ذلك مفيداً للبيئة ولصحة الناس بشكل عام.
وقال كوكس لصحيفة " نيويورك تايمز"  إن الأميركيين يستخدمون مكيفات التبريد بشكل متزايد بسبب الارتفاع غير المسبوق في درجة الحرارة، لافتاً إلى أنه نتيجة لذلك " فإننا نعتمد أكثر على هذه الأجهزة التي تصدر عنها إنبعاثات مسببة للاحتباس الحراري وهو ما يجعل فصل الصيف أكثر سخونة". وأضاف "إنها حلقة تجعلك تتساءل: كم من الوقت سوف يستمر هذا الوضع؟".
ويرفض كوكس وزوجته بريتي غولاتي ( 42 سنة) استخدام مكيفات التبريد خلال الصيف حتى لو وصلت درجة الحرارة إلى تسعين درجة فهرنهايت( 38.8 مئوية)، ولذلك فهما يفتحان نوافذ المنزل ويستعينان بالمراوح ويرتديان ملابس خفيفة، ويوقفان تشغيل المولدات والأنوار غير الضرورية، ويجلسان تحت الأشجار في  الخارج وغير ذلك.
وقالت الزوجة بريتي إنه "من الضروري ارتداء الملابس الملائمة في الصيف"، مضيفة " طبعاً لن  ترتدي الملابس المصنوعة من البوليستر، إنك ستجد  نفسك قد تأقلمت على ذلك بسهولة"، وهو رأي شاطرها فيه زوجها بالقول  "إننا نشعر بالاسترخاء" بسبب ذلك. 

samedi 21 janvier 2012

تطوير هرمون بيولوجي لعلاج قصر القامة




أعلن علماء أمريكيون أنهم طوروا هرموناً لعلاج قصر القامة القزامة يتم تعديله بيولوجياً وحقنه مرة كل أسبوع خلافاً للهرمونات الحالية التي يتم حقنها يومياً.

ونقلت الدراسة التي نشرت في مجلة بروسيدينجز التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم عن الباحثين قولهم إنهم غيروا البرنامج الداخلي للهرمون بحيث لا يتحلل داخل الجسم بسرعة وكذلك لا يتخلص الجسم منه بسرعة عبر عملية الإخراج مشيرين الى أن التجارب الأولية التي أجريت على الهرمون المعدل أثبتت أنه فعال ومقبول من الجسم .

ويصنع الهرمون المعروف بهرمون النمو البشري المستخدم في علاج القزامة بشكل بيولوجي بالفعل حيث يتم إدخال المعلومات الوراثية المسئولة عن تصنيع البروتين في نوع من البكتيريا التي تستخدم هذه المعلومات في إنتاج الهرمون.

وقام فريق من الباحثين بتعديل البنية الجينية للبروتين بحيث يتم تبديل إحدى وحدات الأحماض الأمينية داخله بوحدة أخرى غير موجودة في البيئة يسميها العلماء اختصاراً اسم "بي ايه سي إف" ثم يقوم العلماء بإلصاق هذا الحمض الأميني بجزيء "بولي اثيلين بي إيه جي" يستخدم فيما يعرف بفترة عمر النصف للمواد الفعالة في الجسم.

ولا يعرف الباحثون على وجه الدقة كيفية حدوث ذلك ولكنهم وجدوا أنه في هذه الحالة يظل جزيء "بي إيه جي" فترة أطول في الجسم.

وقد اختبر الباحثون هذا الهرمون المحسن في الخلايا أولاً وعلى الفئران ثم حقنوا به 22 مريضاً مصاباً بنقص هرمون النمو في أولى تجاربهم الميدانية وذلك مرة كل أسبوع فتبين لهم أنه يحدث نفس التأثير الذي تحدثه الهرمونات الحالية التي تحقن يومياً وأن المرضى يتحملون هذا الهرمون بشكل جيد إجمالاً.

وأكد الباحثون أنهم قاموا بالفعل بتحسين الهرمون بشكل يسمح بإخضاعه لدراسات أوسع وبإنتاجه بشكل صناعي.

طائرات المستقبل شفافة




تخيل نفسك على ارتفاع 30 ألف قدم فوق سطح الأرض، وقادرا على رؤية النجوم في السماء وأنت على متن طائرة شفافة. هذا الخيال قد يصبح حقيقة بعد 40 عاما، وفقا لشركة إيرباص للطائرات.

فقد كشفت إيرباص أنه سيتاح للمسافرين بالجو في المستقبل مشاهدة الرحلة، ليس عبر النافذة فحسب، بل من كافة الجهات إذ ستكون طائرة المستقبل شفافة، وهو أمر قد يبدو مخيفاً لمن يعانون من رهبة الطيران، ومن الأفضل لهم عصب أعينهم لدى إقلاع وهبوط الطائرة.

وقد أعلنت ايرباص عن تجربتها الجديدة في الطيران بباريس منذ يومين، وذلك قبل أسبوع واحد من انطلاق معرض (لو بروجيت) للطيران بالعاصمة الفرنسية، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

طائرة صديقة للبيئة

ويعد مشروع الطائرة الشفافة جزءً من رؤية إيرباص الجديدة والتي تحمل عنوان "رؤية طيران جديدة لعام 2050"، ويستقي مفاهيمه من الطبيعة، إذ أن الطائرات ستكون مصنعة من مواد تم إعادة تدويرها مائة في المائة، ومواد أخرى من أنسجة النباتات، وستكون قادرة على توظيف حرارة أجساد المسافرين في تشغيل بعض أجزاء الطائرة.

وأضافت إيرباص أن هيكل الطائرة سيكون مشابها لجسد الطائر، والذي يساعده على توليد القوة اللازمة للطيران.

وسيتم تغليف الطائرة بمواد يمكن أن تصبح شفافة حتى يتمكن المسافرون من مشاهدة الفضاء الخارجي.

وأوضحت الشركة بان 90 في المائة من البحوث المجموعة السنوية التي تبلغ قيمتها اثنين مليار يورو توجه إلى أبحاث البيئة والحفاظ عليها.

وأشارت إلى ان زوار معرض الطيران الدولي (لو بروجيت) سيتمكنون من الاطلاع على الخبرات المستقبلة لطائرة الايرباص حيث سيتم عرض فيلم (القبة السماوية 360) وهو يحتوى على التحولات في مجال النقل الجوي من الان وحتى منتصف القرن الحالي حيث لا يركز الفيلم على تصاميم الطائرات والابتكارات بل يتناول ايضا توقعات الركاب.

تصميمات متنوعة

وكشفت إيرباص أن الأجواء الداخلية للطائرة الشفافة هي التي ستحصد الأرباح لشركات الطيران، فبدلا من درجات الطيران المختلفة، كالاقتصادية ودرجة رجال الأعمال والدرجة الأولى، سيكون هناك مناطق بتصاميم متنوعة.

فسيكون هناك مثلا "المنطقة الحيوية"، التي تتميز بالراحة، والإضاءة القمرية، والروائح المعطرة، وجلسات العلاج الجسدية. أما "منطقة التكنولوجيا"، فيمكن للركاب من خلالها البقاء على اتصال مستمر بالإنترنت، بينما يمكن لعب الغولف فيما يعرف بـ "منطقة التفاعل".

يذكر أن طائرات ايرباص A380 تحتوي حاليا على أسرة للنوم، وغرف للاستحمام، وخصائص جديدة تجعل من تجربة الطيران تجربة ممتعة ومتميزة.

لكن طائرات المستقبل ستحتوى على مناطق مخصصة للاستلقاء والاستجمام وأخرى للعمل وبارات للتسامر، كما أن أجهزة التسلية والألعاب ستتزود بالطاقة من حرارة أجسام المسافرين، كما أن التقنيات المتوفرة قد تتيح للمسافرين قراءة قصص النوم على أبنائهم في منازلهم.

ابتكار دراجة تطير على ارتفاع 10 آلاف قدم




ابتكر استرالي أول دراجة طائرة للتخفيف من الزحام المروري الشديد الذي تعانيه استراليا وهو مستوحى من فيلم هوليوود الشهير "حرب النجوم".

ونقلت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية عن كريستوفر مالوي قوله إنه كرس عامين ونصف العام من عمره لهذا الاختراع الجديد الذي أطلق عليه اسم "هوفربايك" والذي يطير بارتفاع عمودي قدره 10 آلاف قدم بسرعة تتعدى 100 ميل بالساعة، مشيراً إلى أن الخطط المستقبلية للدراجة الطائرة ترمى إلى أن يتمكن من التحليق مسافة 92 ميلاً أو لمدة 45 دقيقة بجالون واحد فقط من الوقود.

وأضاف مالوي أنه تم اختبار الدراجة التي تزن 270 كيلو جراماً وهى مربوطة بالأرض حتى لا تطير إلى ارتفاع عال جدا ولكن الاختبارات من دون أي احتياطات ستتم في وقت قريب.

وأكد المخترع الأسترالي أن ابتكاره ثابت جداً في بنيته لأنه يضع السلامة دائماً في اعتباره، مشيراً إلى وجود مظلات إنقاذ مثبتة في هوفر بايك.

وأوضح مالوي أن تركيب الدراجة مماثل لطائرة الهليكوبتر من طراز "شينوك" إضافة إلى دراجة نارية عادية وأن الأمر لن يتطلب سوى زيادة الضغط على المقبض الأيمن الخاص بالوقود، كما في الدراجة البخارية العادية والانعطاف لأعلى بالجزء الأمامي منها والتبديل بين المحركين الأمامي والخلفي لحفظ الاتزان، مشيراً إلى أن قيادة "هوفربايك" هى طريقة جديدة ومختلفة تماما في القيادة يجب تعلمها تماماً، مثل الهيلوكبتر والموتوسيكل.

اختراع أول إنسان آلي في تركيا




تمكنت شركة برمجيات تركية من اختراع أول إنسان آلي في البلاد، بعد عمل أبحاث وتطوير استغرقت عامين، يمكن للإنسان الآلي الجديد الرد على الأسئلة وتنفيذ الأوامر الصوتية والقيام بحسابات رياضية وتقليد حركات الجهاز العضلي للإنسان والتعرف على الأشكال والألوان .

وقال اوزجور أكين رئيس شركة «أكين سوفت»المطورة للإنسان الآلي ومقرها محافظة "قونية" بوسط الأناضول لوكالة أنباء الأناضول التركية يوم الأحد: إن شركته قامت بإجراء الدراسات والأبحاث على تكنولوجيا الإنسان الآلي «روبوت» منذ عام 2009 .

وأضاف اكين أن الإنسان الآلي، الذي أطلق عليه «اكينشي -1 »، صمم لكي يتماشى مع الجهاز العضلي للإنسان حتى يتحرك مثل البشر، وقد استخدم في تصنيعه مواد محلية خالصة وان تكاليف إنتاجه بلغت حتى الآن مليون ليرة تركية تقريبا 570 ألف دولار أمريكي .

وأشار إلى أن شركته وضعت خطة مدتها خمس سنوات بقيمة عشرة مليون ليرة تركية «7ر5 مليون دولار»لإجراء أبحاث على الروبوت «اكينشي -1 » لطرح هذه "الروبوتات" في السوق بحلول عام 2015 .

ونوه أكين بأنه يمكن استخدام هذه "الروبوتات" في عدة قطاعات، فعلى سبيل المثال يمكنها أن تحل محل موظفي المبيعات في المحال التجارية أو المرشدين في المطارات.

ابتكار ذخيرة للمسدسات من رماد الموتى




تعرض شركة في ولاية ألاباما الأمريكية خدمة جديدة تهدف إلى تكريم الموتى الذين تحرق جثثهم وكانوا يعشقون الصيد في الهواء الطلق من خلال تحويل رمادهم إلى ذخائر للمسدسات والبنادق.

وذكرت صحيفة "يو أس أي توداي" أن شركة "الدخان المقدس" في ألاباما تعرض تحويل رماد المتوفي إلى غلاف رصاصات للبنادق أو ذخائر للمسدسات مقابل بدل مالي.

وأكد كليم بارنيل المسئول في الشركة أن هذه الوسيلة هى الأفضل لتكريم محبي الطبيعة والصيد، وأضاف "هذه ليست مزحة بل أنه عمل نأخذه على محمل الجدّ، طبقاً لما ورد بجريدة "الزمان".

وكانت الشركة التي بدأت العمل في يوليو الماضي نفذت أول طلب على هذه الخدمة فى سبتمبر. وقال تاد هولمز المسئول الآخر في الشركة، إنه لا داعي للقلق من بقاء رماد المتوفي في الحيوان بعد قتله، لأن ذلك مجرد كمية قليلة من الكربون.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
Powered by Blogger | Printable Coupons